السيد كمال الحيدري

23

روحانية العبادات (دروس في الأخلاق التعليمية والواقعية)

الكمال ذاتيّةً ، ومزج معها نزعةً فطريّةً ، وهي حبّ الكمال والسير ذاتيّاً باتّجاهه ؛ وهذا كلّه يرسّخ فكرة الابتداء والانتهاء بالكمال للإنسان وحده ، وأنّ الله تعالى غنيٌّ عن العالمين ؛ فهو باقٍ على كماله سواءً عُبد من خلقه أم لم يُعبد ؛ فالعبادة والمعرفة والكمال غايةٌ اقتضتها الحكمة الإلهيّة للإنسان لا لربّ الإنسان ؛ ولهذا المعنى العميق مبانٍ فلسفيّةٌ وعرفانيّةٌ تُطلب في محلّها . مذاكرةٌ 1 . ما معنى كون العبادات من حيث الشكل تعبديّةً محضاً ؟ 2 . هل نتحصّل على واقعيّة العبادات بإحراز الشكل أو المضمون فقط ؟ 3 . ما هو موقع العبادة المبتدعة المشتملة فرضاً على كلّ رسوم المضمون ؟ 4 . ما هي الأبعاد الثلاثة للسلّم الكماليّ ؟ 5 . ما نعني بالعبادات العامّة والعبادات الخاصّة ؟ 6 . ما هو الأصل الثابت لفلسفة الكمالات الإلهيّة ، وما علاقة قول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « ومن لم ير الزيادة في نفسه فهو إلى النقصان . . . » به ؟ 7 . لمن عائديّة الأهداف القريبة والبعيدة للعبادات ؟ 8 . هل هدفيّة الكمال نهائيّةٌ ، وما يمكن أن يتصوّر بعدها ؟ 9 . ما هي الحقيقة الثنائيّة التي لابدّ أن يتعايش معها الإنسان المؤمن ؟ 10 . ماذا نفهم من كون الله تعالى غنيّاً حتّى في إيصال الخير لخلقه ؟ 11 . ما علاقة كرم الله وفيّاضته بصدور الخلق منه ؟ 12 . حبّ الكمال أمرٌ ذاتيٌّ أم مكتسبٌ ؟ وما أثر ذلك على تحقيق أهدافه ؟